أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
9
معجم مقاييس اللغه
حتَّى شتا كالذُّعْلُوقْ * أسْرَعَ مِن طَرْفِ المُوقْ وطائرٍ وذي فُوقْ « 1 » * وكلِّ شىءٍ مخلوقْ زعك الزاء والعين والكاف أُصَيلٌ إن صحّ يدلُّ على تلبُّثٍ وحَقارةٍ ولُؤم . يقولون إنّ الأزْعَكِىَّ : الرّجلُ القصير اللئيم وكذلك الزُّعْكُوك . قال الكِسائىّ : يقال للقوم زَعْكة ، إذا لَبِثُوا ساعةً « 2 » . والزَّعا كيك من الإبل . المتردِّدَة الخَلْق « 3 » ، الواحدة زُعْكُوك . قال : تستنُّ أولادٌ لها زَعا كِيكْ « 4 » زعل الزاء والعين واللام أُصَيلٌ يدلُّ على مَرَحٍ وقلة استقرارٍ ، لنشاطٍ يكون . فالزَّعَل : النّشاط . والزَّعل : النشيط . ويقال أَزْعَلَهُ السِّمَنُ والرَّعْى . قال الهُذلىّ « 5 » : أكَلَ الجميمَ وطاوعتْه سَمحجٌ * مثلُ القَنَاةِ وأزعَلَتْهُ الأَمْرُعُ وقال طرفة : ومَكانٌ زَعِلٍ ظِلْمانُهُ * كالمَخَاض الْجرُبِ في اليَوْمِ الخَصرْ « 6 »
--> ( 1 ) في الأصل : « وطائر ذي » ، صوابه من المجمل . وذو الفوق : السهم ، والفوق : موضع الوتر منه . يقول : قد غدا ذلك المهر أسرع من كل هذه الأشياء . ( 2 ) في المجمل : « تلبثوا ساعة » . وهذا المعنى لم يرد في اللسان . وفي القاموس : « ولهم زعكة لبثة » . ( 3 ) المترددة : المجتمعة الخلق . ( 4 ) وكذا جاءت روايته في المجمل . لكن في اللسان : « زعا كك » ؛ وعليه استشهاده . ( 5 ) هو أبو ذؤيب الهذلي من قصدته العينية في أول ديوانه ، وفي المفضليات . وأنشد البيت في اللسان ( زعل ، سعل ، مرع ) . والمخصص ( 3 : 114 / 13 : 298 ) . ( 6 ) ديوان طرفة 66 واللسان ( خدر ) .